من الأذى ، فقال لعلي أو لزيد : إن الله جاعل لما ترى فرجاً ومخرجاً ، وإن الله ناصر دينه ، ومظهر نبيه .
النبي « صلى الله عليه وآله » وعلي « عليه السلام » في بني عامر :
وخرج علي « عليه السلام » مع النبي « صلى الله عليه وآله » مرة أخرى إلى بني عامر بن صعصعة ، يدعوهم إلى الإسلام والإيمان ، فلم يجيبوه ، وغاب عن مكة عشرة أيام ( 1 ) .
النبي « صلى الله عليه وآله » وعلي « عليه السلام » في بني شيبان :
وخرج « عليه السلام » مع رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ومعهما أبو بكر إلى بني شيبان ، ولم يستجيبوا لدعوته ، وغاب عن مكة ثلاثة عشر يوماً ( 2 ) . ونقول : إن لنا بعض الوقفات مع ما تقدم ، وهي التالية : بالنسبة لخروج علي « عليه السلام » ، أو زيد بن حارثة مع النبي « صلى الله عليه وآله » إلى الطائف ، نقول :
وجود علي « عليه السلام » هو الأرجح :
إن الذي رافق النبي « صلى الله عليه وآله » في سفره ذاك ، كان شخصاً
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 38 ص 293 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 4 ص 128 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 38 ص 293 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 4 ص 126 .