تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
بدخول زيد في المسجد ] و يشكّ في خروجه ، فهنا الوجود الحادث في المسجد بما هو وجود لزيد ، و بما هو وجود لطبيعيّ الإنسان متيقّن الحدوث و مشكوك البقاء ، فإن كان الأثر الشرعي مترتّبا على وجود زيد بأن قيل : سبّح ما دام زيد موجودا في المسجد جرى استصحاب الفرد ، و إن كان الأثر مترتّبا على وجود الكلّيّ بأن قيل : سبّح ما دام إنسان في المسجد جرى استصحاب الكلّي ، و يسمّى هذا بالقسم الأوّل من استصحاب الكلّيّ . الحالة الثانية : أن يعلم [ إجمالا ] بدخول أحد شخصين إلى المسجد قبل ساعة : إمّا زيد و إمّا خالد ، غير أنّ زيدا فعلا نراه خارج المسجد ، فإذا كان هو الداخل فقد خرج ، و أمّا خالد فلعلّه إذا كان هو الداخل لا يزال باقيا [ و يمكن
شرح
وجود حادث در مسجد از آن نظر كه وجود زيد است و از آن نظر كه وجود طبيعى انسان است [ كه در ضمن فرد موجود مىگردد ] حدوثش متيقن و بقايش مشكوك است [ ؛ يعنى اركان استصحاب هم نسبت به فرد و هم نسبت به طبيعى ، تمام است ] . پس اگر اثر شرعى [ كه شرط در صحت استصحاب است ] مترتب بر وجود زيد باشد [ مثلا ] بدين‌طريق كه گفته شده باشد تا زمانى كه زيد در مسجد وجود دارد تسبيح بگوى ، در اين صورت استصحاب فرد جارى مىگردد و اگر اثر مترتب بر وجود كلى باشد ، بدين‌طريق كه گفته شده باشد تا زمانى كه انسانى در مسجد است تسبيح بگوى ، استصحاب كلى جارى مىگردد . اين استصحاب [ ، كه در حالت مذكور جارى مىشود ؛ يعنى در جايى كه يقين به حدوث فرد و شك در بقاى همان فرد داريم ؛ و از آنجا كه طبيعى در ضمن فرد موجود مىشود ، پس يقين به وجود طبيعى و شك در بقاى آن طبيعى داريم و در نتيجه علاوه بر استصحاب فرد استصحاب كلى هم ممكن است ، ] قسم اول از استصحاب كلى ناميده مىشود .

حالت دوم : دخول يكى از دو شخص ،

يعنى زيد و يا عمرو به مسجد در ساعتى قبل معلوم گردد ، جز آنكه زيد را اكنون در خارج مسجد مىبينيم . پس اگر شخصى كه