تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
3 . استصحاب الكلّيّ إذا وجد زيد في المسجد مثلا فقد وجد الإنسان فيه ضمنا ؛ لأنّ الطبيعيّ موجود في ضمن فرده ، فهناك وجود واحد يضاف إلى الفرد ، و إلى الطبيعيّ الكلّي ، و من حيث تعلّق « اليقين بالحدوث و الشكّ في البقاء » به [ أي بالوجود الواحد ] . تارة يتواجد كلا هذين الركنين في الفرد و الطبيعيّ معا ، و أخرى يتواجدان في الطبيعيّ فقط ، و ثالثة : لا يتواجدان لا في الفرد و لا في الطبيعيّ ، فهناك ثلاث حالات : الحالة الأولى : أن يعلم بدخول زيد إلى المسجد [ و بعبارة أصحّ : أنّ يعلم
شرح

3 . استصحاب كلى

هرگاه شخصى چون زيد در مسجد پيدا شود ، پس ضمنا در مسجد انسان پيدا شده است ؛ زيرا [ كلى ] طبيعى در ضمن فرد خود ، موجود مىگردد . پس در اينجا يك وجود است كه به فرد و به كلى طبيعى اضافه مىشود . و از جهت آنكه يقين به حدوث و شك در بقا [ به عنوان دو ركن هر استصحاب ] به آن وجود واحد تعلق پذيرفته است ، يك بار اين هر دو ركن در فرد و در طبيعى با هم پيدا مىشود و بار ديگر اين هر دو ركن تنها در طبيعى پيدا مىشود و بار سوم نه در طبيعى يافت مىشود و نه در فرد . پس در اينجا سه حالت پديد مىآيد :

حالت اول : دخول زيد در مسجد معلوم و شك در خروج او باشد .

پس در اينجا