و مثال الثاني : القضيّة القائلة بانّ وجوب شيء يستلزم وجوب مقدّمته ؛ فإنّ تطبيقها لاستنباط وجوب الوضوء يتوقّف على إثبات قضيّة شرعيّة مسبقة ، و هي وجوب الصلاة .
ثانيا : تنقسم القضيّة العقليّة إلى قضيّة تحليليّة ، و قضيّة تركيبيّة .
و المراد بالقضيّة التحليليّة : ما كان البحث فيها يدور حول تفسير ظاهرة معيّنة ، كالبحث عن حقيقة الوجوب التخييريّ .
و المراد بالقضيّة التركيبيّة : ما كان البحث فيها يدور حول استحالة شيء ، أو ضرورته بعد الفراغ عن معناه و حقيقته في نفسه ، كالبحث عن استحالة الأمر بالضدّين في وقت واحد .
شرح
مثال قسم دوم ، آن قضيه است كه گويد : وجوب هر چيزى مستلزم وجوب مقدمهء آن است . اين قضيهء [ عقلى ، كه يك كبراى كلى است ، ] در مقام تطبيق براى استنباط - مثلا وجوب وضو - متوقف بر اثبات قضيهاى شرعى در رتبهء سابق است كه آن وجوب نماز باشد . [ چنين گفته مىشود : نماز واجب است ، و وجوب هر چيز مستلزم وجوب مقدمهء آن است ؛ پس وجوب نماز مستلزم وجوب مقدمهء شرعى آن است كه وضو باشد . ]