تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
و مثال الثاني : القضيّة القائلة بانّ وجوب شيء يستلزم وجوب مقدّمته ؛ فإنّ تطبيقها لاستنباط وجوب الوضوء يتوقّف على إثبات قضيّة شرعيّة مسبقة ، و هي وجوب الصلاة . ثانيا : تنقسم القضيّة العقليّة إلى قضيّة تحليليّة ، و قضيّة تركيبيّة . و المراد بالقضيّة التحليليّة : ما كان البحث فيها يدور حول تفسير ظاهرة معيّنة ، كالبحث عن حقيقة الوجوب التخييريّ . و المراد بالقضيّة التركيبيّة : ما كان البحث فيها يدور حول استحالة شيء ، أو ضرورته بعد الفراغ عن معناه و حقيقته في نفسه ، كالبحث عن استحالة الأمر بالضدّين في وقت واحد .
شرح
مثال قسم دوم ، آن قضيه است كه گويد : وجوب هر چيزى مستلزم وجوب مقدمهء آن است . اين قضيهء [ عقلى ، كه يك كبراى كلى است ، ] در مقام تطبيق براى استنباط - مثلا وجوب وضو - متوقف بر اثبات قضيه‌اى شرعى در رتبهء سابق است كه آن وجوب نماز باشد . [ چنين گفته مىشود : نماز واجب است ، و وجوب هر چيز مستلزم وجوب مقدمهء آن است ؛ پس وجوب نماز مستلزم وجوب مقدمهء شرعى آن است كه وضو باشد . ]

[ تقسيم ] دوم : قضيهء عقلى به قضيهء تحليلى و قضيهء تركيبى تقسيم مىشود .

مراد از قضيهء تحليلى قضيه‌اى است كه بحث در آن ، پيرامون تفسير پديدهء معينى دور مىزند ؛ مانند بحث از حقيقت وجوب تخييرى ؛ و مراد از قضيهء تركيبى قضيه‌اى است كه بحث در آن ، پيرامون محال شمرده شدن يا بديهى بودن چيزى دور مىزند و اين پس از فراغت از معنا و حقيقت آن چيز است ؛ مانند بحث از محال شمرده شدن امر به ضدّين در زمان واحد . [ ملاحظه مىكنيد كه تحليلى يا تركيبى بودن قضيهء عقلى بدان ملاك است كه آيا از محال يا ممكن بودن چيزى بحث مىكنيم ؛ يعنى از قضيه‌اى كه در آن چنين محمولى براى موضوع ثابت مىشود و بدين لحاظ قضيه تركيبى است يا از حقيقت خود موضوع
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 19 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى