دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 20
ثالثا : تنقسم الأدلّة العقليّة المستقلّة التركيبيّة في دلالتها إلى سالبة و موجبة . و المراد بالسالبة : الدليل العقليّ المستقلّ في استنباط نفي حكم شرعيّ . و المراد بالموجبة : الدليل العقليّ المستقل في استنباط إثبات حكم شرعيّ [ هذا ، و لكن الشيخ المظفر « ره » في « اصول الفقه » أدرج القسم الثاني فقط في باب المستقلّات العقليّة ، حيث قال : « الظاهر انحصار المستقلّات العقليّة التي يستكشف منها الحكم الشرعي في مسألة واحدة ، و هي مسألة التحسين و التقبيح العقليين . » و لم يذكر القسم الأوّل . ] . و مثال الأوّل : القضيّة القائلة باستحالة التكليف به غير المقدور . بحث مىكنيم ؟ روشن است كه حكم به محال بودن يا ممكن بودن چيزى بعد از شناخت آن چيز و تفسير و تحليل آن است . ازاينرو در ابتدا بايد به قضاياى تحليلى پرداخت ، آنگاه به قضاياى تركيبى ] . [ تقسيم ] سوم : ادلهء عقلى مستقل كه قضايايى تركيبى باشند ، از نظر دلالت به سالبه و موجبه تقسيم مىشوند . [ در واقع تقسيم سوم مربوط به يكى از دو شاخهء تقسيم اول ، يعنى مستقلات عقليه و يكى از دو شاخهء تقسيم دوم ، يعنى قضاياى تركيبى است . اما بحث از قضاياى تحليلى همواره به نتايجى مىرسد كه در باب غير مستقلات عقليه طرح شدنى است ؛ مثلا بحث تحليلى از حقيقت تخيير شرعى ، ثمرهاش مثلا آن است كه عقلا مىتواند قصد قربت به جامع تعلق پذيرد . آنگاه دليل عقلى چنين مقدمهچينى مىشود : در عبادات قصد قربت واجب است شرعا + قصد تقرب در واجبات تخييرى عقلا به جامع مىتواند تعلق پذيرد - در واجبات تخييرى قصد قربت به جامع شرعا واجب است . ] مراد از قضيهء سالبه ، دليل عقلى مستقل است كه در استنباط نفى حكم شرعى به كار گرفته مىشود و مراد از قضيهء موجبه ، دليل عقلى مستقل است كه در استنباط اثبات حكم شرعى به كار گرفته مىشود . مثال قسم اول ، آن قضيه است كه گويد : تكليف به هر چيز غير مقدور محال است .