تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
الحسن ، صاحب أبي حنيفة ، فإن صلوا قياماً خلف إمام مريض جالس فعليهم عند مالك الإعادة . قيل عنه : في الوقت . وقيل : أبداً . قال سحنون : اختلف قول مالك في ذلك ، ومن أصحاب مالك من قال : يعيد الإمام المريض معهم ، وأكثرهم على أنهم يعيدون دونه . وقال مالك والحسن بن حي ، والثوري ، ومحمد بن الحسن في قائم اقتدى بجالس ، أو جماعة صلوا قياماً خلف إمام جالس مريض إنها تجزيه ولا تجزيهم » ( 1 ) . ولو صح ما يذكرونه عن صلاة أبي بكر والنبي « صلى الله عليه وآله » لما اختلفت أقوالهم في هذه المسألة . فإن قيل : للنبي « صلى الله عليه وآله » خصوصية في هذا الأمر . فالجواب : أنه قد كان يجب بيان هذه الخصوصية من قبل النبي « صلى الله عليه وآله » نفسه حتى لا يقع الناس في الوهم والاختلاف في مسألة فقهية يبتلى بها الناس بعده .

أيهما الإمام ؟ ! :

وقد ذكرت بعض روايات صلاة أبي بكر بالناس : أن أبا بكر قد صلى بصلاة رسول الله « صلى الله عليه وآله » وصلى الناس بصلاة أبي بكر . .
هامش
( 1 ) الاستذكار لابن عبد البر ج 2 ص 176 .