ونقول :
أولاً : إنه لا معنى للحديث عن الكتابة لأبي بكر ، بعد أن صرح عمر بأنه عرف أن النبي « صلى الله عليه وآله » كان يريد أن يصرح باسم علي « عليه السلام » فمنعه . .
ثانياً : إن عمر كان من أشد المتحمسين لولاية أبي بكر ، والواضعين لأركانها ، والمشيدين لبنيانها ، ولو أن النبي « صلى الله عليه وآله » كان يريد
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 242
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٤٢