تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
الذي تحفظ به الأمة من الضلال ، فقد قال : « يا أيها الناس ، إني تركت فيكم ما إن أخذتم لن تضلوا : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي » ( 1 ) .

لعله أراد استخلاف أبي بكر :

وقد ادَّعت عائشة : أن غرض النبي « صلى الله عليه وآله » من كتب الكتاب هو : الوصية لأبي بكر ، لا لعلي « عليه السلام » ، وأنه « صلى الله عليه وآله » قال لعائشة : ادعي لي أباك وأخاك ، حتى أكتب لأبي بكر كتاباً ، فإني أخاف أن يقول قائل ، ويتمنى متمن ، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر ( 2 ) .
هامش
( 1 ) راجع : حديث الثقلين للوشنوي تجد شطراً وافياً من مصادر حديث الثقلين ، وراجع : المراجعات ص 49 و 50 . ( 2 ) راجع : تاريخ الإسلام للذهبي ج 1 ص 380 وإمتاع الأسماع ج 14 ص 433 والسنن الكبرى للنسائي ج 4 ص 253 وكتاب الوفاة للنسائي ص 26 والمعجم الأوسط ج 6 ص 340 . ومكاتيب الرسول ج 3 ص 710 وفي هامشه عن : الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ق 2 ص 24 وج 3 ق 1 ص 127 و 128 و ( ط دار صادر ) ج 3 ص 180 والبخاري ج 9 ص 100 باب الاستخلاف ، وفتح الباري ج 1 ص 186 وج 13 ص 177 وعمدة القاري ج 2 ص 171 وج 24 ص 278 وكتاب السنة لابن أبي عاصم ص 541 والدرر لابن عبد البر ص 125 و 204 والمنتظم لابن الجوزي ج 4 ص 32 ومسلم ج 4 ص 1857 والسيرة الحلبية ج 3 ص 381 وكنز العمال ج 11 ص 162 وج 12 ص 162 وج 14 ص 152 ومسند أحمد ج 6 ص 47 و 106 و 144 و 146 والكامل لابن عدي ج 6 ص 2140 وج 2 ص 705 ومنحة المعبود ج 2 ص 169 والبداية والنهاية ج 5 ص 228 وج 6 ص 198 ومجمع الزوائد ج 3 ص 63 وج 5 ص 181 وبلوغ الأماني ج 1 ص 235 والصراط المستقيم ج 3 ص 4 . وراجع البحار ج 28 ص 351 وتشييد المطاعن ( ط هند ) ج 1 ص 411 و 431 والوثائق السياسية المقدمة الثالثة ص 18 وابن أبي الحديد ج 6 ص 13 عن البخاري ، ومسلم ، وأنكره وج 11 ص 49 وقال : فإنهم وضعوه في مقابلة الحديث المروي عنه في مرضه « ائتوني بدواة وبياض اكتب لكم ما لا تضلوا بعده أبدا فاختلفوا عنده وقال قوم منهم قد غلبه الوجع حسبنا كتاب الله » وفي تشييد المطاعن ج 1 ص 431 نقل الإنكار عنه وعن جامع الأصول .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 240 | السيد جعفر مرتضى العاملي