تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
اتبعناه » ( 1 ) . أو ما هو قريب من هذا ، مصرحاً بأن هذا القائل يأكل من بيت المال أيضاً ( 2 ) .
هامش
( 1 ) راجع : مكاتيب ج 1 ص 509 وفي هامشه عن : أدب الإملاء والاستملاء ص 3 وجامع بيان العلم ج 2 ص 232 و ( ط دار الكتب العلمية ) ج 2 ص 189 والكفاية للخطيب ص 11 و 12 ومسند أحمد ج 6 ص 8 وسنن أبي داود ج 4 ص 200 و ( ط دار الفكر ) ج 2 ص 392 والترمذي ج 5 ص 37 وابن ماجة ج 1 ص 6 والمعجم الكبير ج 1 ص 295 بسندين وص 307 و ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 1 ص 316 والشفاء للقاضي عياض ج 2 ص 38 وموارد الظمآن لزوائد ابن حبان ص 55 والتمهيد لابن عبد البر ج 1 ص 151 وراجع : لسان العرب والنهاية في « أرك » و « لفى » وكنز العمال ج 1 ص 155 عن أحمد ، وأبى داود ، والترمذي ، وابن ماجة ، والمستدرك ، وراجع : المستدرك ج 1 ص 108 و 109 بأسانيد متعددة . ولا يخفى أن ألفاظ الحديث حيث نقل بالمعنى مختلفة والمعنى واحد ، ورواه في الكفاية هكذا : « لا أعرفن الرجل يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول : ما أدري ما هذا ، عندنا كتاب الله ، ليس هذا فيه » - واللفظ لأبي الفضل - ورواه في معاني الأخبار ص 390 عن أبي إبراهيم « عليه السلام » ، وراجع : الرسالة للشافعي ص 89 و 266 و 403 والكفاية في علم الرواية ص 25 والسنن الكبرى للبيهقي ج 7 ص 76 وكتاب الأم الشافعي ج 7 ص 16 وج 7 ص 303 وشرح معاني الآثار ج 4 ص 209 ومسند الحميدي ج 1 ص 252 وكتاب المسند للشافعي ص 151 و 234 . ( 2 ) راجع : كنز العمال ج 1 ص 155 و 174 عن أحمد ، وعن الإبانة لأبي نصر وأبي داود ، والبيهقي ، وسنن أبي داود ج 4 ص 200 وج 3 ص 170 وسنن ابن ماجة ج 1 ص 9 و 10 وكشف الأستار ج 1 ص 80 ومسند أحمد ج 4 ص 131 وج 2 ص 367 والكفاية للخطيب ص 12 و 10 و 11 و 13 وجامع بيان العلم ج 2 ص 231 و 232 والتمهيد لابن عبد البر ج 1 ص 152 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 204 والسنة قبل التدوين ، عن ابن ماجة ، والبيهقي ، والدارمي ، والجامع لأحكام القرآن ج 1 ص 37 .