تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
ربما ليشير إلى أن الأحرى والأجدر بمن يأكل من بيت المال ، أن يحفظ شريعة سيد المرسلين ، وأن يصون دين المسلمين من أي خطر يمكن أن يتعرض له .

وقوع ما أخبر به النبي صلّى الله عليه وآله :

وعلى كل حال ، فإن هذا من الإخبارات الغيبية لرسول الله « صلى الله عليه وآله » ، التي ظهر مصداقها قبل وفاته « صلى الله عليه وآله » ، وذلك حين طلب كتفاً ودواة ليكتب لهم كتاباً لن يضلوا بعده ، فقال عمر : إن النبي ليهجر ، حسبنا كتاب الله ، أو نحو ذلك . . وعلى كل حال . . فإن مصداق كلام رسول الله « صلى الله عليه وآله » في حال حياته ، في قول عمر : حسبنا كتاب الله ( 1 ) . ظهر أيضاً في وفاته في قول أبي
هامش
( 1 ) راجع : مكاتيب الرسول ج 1 ص 509 و 513 عن منهج النقد ص 24 وعن البخاري ج 2 ص 77 و ( ط دار الفكر ) ج 1 ص 138 وج 7 ص 9 وتدوين السنة ص 361 وراجع : صحيح مسلم ج 5 ص 76 والسقيفة وفدك للجوهري ص 76 وسنن الدارمي ج 1 ص 144 والكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي ص 24 وسنن ابن ماجة ج 1 ص 6 ومسند أحمد ج 4 ص 132 و ( ط دار صادر ) ج 1 ص 325 و 326 وجامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر ج 2 ص 190 وأدب الإملاء والاستملاء للسمعاني ص 10 وشرح النهج للمعتزلي ج 2 ص 55 وج 6 ص 51 وج 11 ص 49 وج 12 ص 87 والمواقف للإيجي ج 3 ص 650 وشرح مسلم للنووي ج 11 ص 90 و 93 وفتح الباري ج 1 ص 186 وج 8 ص 102 وعمدة القاري ج 2 ص 172 وج 18 ص 63 وج 21 ص 224 والسنن الكبرى للنسائي ج 3 ص 433 وج 4 ص 360 وصحيح ابن حبان ج 14 ص 562 والمصنف للصنعاني ج 5 ص 438 والديباج على مسلم ج 4 ص 232 وكنز العمال ج 1 ص 175 والتعديل والتجريح للباجي ج 1 ص 20 إضافة إلى مصادر كصيرة أخرى .