وما جرى لجمرة بنت الحارث ، فقد خطبها النبي « صلى الله عليه وآله » ، فقال أبوها : إن بها سوءاً ، ولم تكن كذلك ، فرجع إليها ، فوجدها قد برصت ( 1 ) .
وما جرى لذلك الرجل الذي كذب على رسول الله « صلى الله عليه وآله » ( 2 ) .
وما جرى لابن بن أبي لهب ، فإنه سب النبي « صلى الله عليه وآله » ، فدعا الله أن يسلط عليه كلبه ، فافترسه الأسد ( 3 ) .
هامش
( 1 ) راجع الإصابة ج 1 ص 276 و ( ط دار الكتب العلمية ) ج 1 ص 663 والخصائص الكبرى ج 1 ص 133 وعيون الأثر لابن سيد الناس ج 2 ص 392 والكامل في التاريخ ج 2 ص 310 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 418 والغدير ج 1 ص 260 الجامع لأحكام القرآن ج 14 ص 169 .
( 2 ) راجع : الخصائص الكبرى ج 1 ص 244 ودلائل النبوة للبيهقي ج 6 ص 245 والغدير ج 1 ص 260 والموضوعات لابن الجوزي ج 1 ص 84 .
( 3 ) الغدير ج 1 ص 261 وجامع البيان للطبري ج 27 ص 55 وتفسير القرآن للصنعاني ج 3 ص 250 والبداية والنهاية ج 6 ص 294 والدر المنثور ج 6 ص 121 والخصائص الكبرى ج 1 ص 147 و 244 والنهاية في اللغة ج 3 ص 91 . ودلائل النبوة للبيهقي ج 2 ص 338 و 339 ودلائل النبوة لأبي نعيم ص 588 و 585 و 586 حديث رقم 383 و 381 و 380 وتاريخ مدينة دمشق ج 11 ص 65 .