د - إنه قد نزل العذاب أيضاً على بعض الأفراد بدعاء رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، كما جرى لأبي زمعة ، الأسود بن المطلب ، حيث كان هو وأصحابه يتغامزون بالنبي « صلى الله عليه وآله » ، فدعا عليه النبي « صلى الله عليه وآله » أن يعمى ، ويثكل ولده ، فأصابه ذلك ( 1 ) .
ودعا على مالك بن الطلاطله ، فأشار جبريل إلى رأسه ، فامتلأ قيحاً فمات ( 2 ) .
ثم ما جرى للحكم بن أبي العاص حيث كان يحكي مشية النبي « صلى الله عليه وآله » ، فرآه « صلى الله عليه وآله » ، فقال : كن كذلك ، فكان الحكم مختلجاً يرتعش منذئذٍ ( 3 ) .
هامش
( 1 ) راجع : الكامل في التاريخ ج 2 ص 27 و ( ط دار صادر ) ج 2 ص 74 وإمتاع الأسماع ج 14 ص 332 وتخريج الأحاديث والآثار ج 2 ص 220 وسبل الهدى والرشاد ج 2 ص 461 والغدير ج 1 ص 259 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 1 ص 513 والجامع لأحكام القرآن ج 10 ص 62 وتفسير القرآن العظيم ج 2 ص 580 .
( 2 ) راجع : الكامل في التاريخ ج 2 ص 27 و ( ط دار صادر ) ج 2 ص 75 والغدير ج 1 ص 259 وراجع : البحار ج 18 ص 49 وتخريج الأحاديث والآثار ج 2 ص 220 وتفسير مجمع البيان ج 6 ص 133 وجامع البيان ج 14 ص 95 وتفسير القرآن العظيم ج 2 ص 580 وسيرة ابن إسحاق ج 5 ص 254 والسيرة النبوية لابن هشام ج 2 ص 278 .
( 3 ) راجع الاستيعاب ( بهامش الإصابة ) ج 1 ص 218 و ( ط دار الجيل ) ج 1 ص 359 والنهاية في اللغة ج 2 ص 60 وإمتاع الأسماع ج 12 ص 101 وشرح النهج للمعتزلي ج 6 ص 150 والإصابة ج 1 ص 345 و 346 والبحار ج 31 ص 173 والخصائص الكبرى ج 2 ص 132 والمعجم الكبير للطبراني ج 3 ص 214 ودلائل النبوة للبيهقي ج 6 ص 239 و 240 والغدير ج 1 ص 260 وج 8 ص 244 .