تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
وكذا بالنسبة لمن نقى شعره في الصلاة ، فقال له « صلى الله عليه وآله » : قبح الله شعرك ، فصلع مكانه ( 1 ) . وأجاب عن الوجه السابع : بأن معاجم الصحابة لم تستوف ذكر جميعهم ، وقد استدرك المؤلفون على من سبقهم أسماء لم يذكروها . وقد أوضح العسقلاني ذلك في مستهل كتابه « الإصابة » فراجع . . وقد ذكروا : أن النبي « صلى الله عليه وآله » توفي وكان عدد من رآه وسمع منه زيادة على مئة ألف إنسان . . أضف إلى ذلك : أنه قد يكون إهمال ذكر هذا الرجل في معاجم الصحابة لأجل ردته . .

سورة والعصر نزلت في علي عليه السّلام :

وقد يتساءل البعض عن المقصود بقوله « صلى الله عليه وآله » في خطبة يوم الغدير : « في علي نزلت سورة * ( وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْر ) * . ويمكن أن يجاب : بأن الأحاديث الشريفة قد صرحت : بأن المراد بالإنسان الذي في خسر ، هم أعداؤهم « عليهم السلام » ، ثم استثنى أهل صفوته من خلقه ، حيث قال : * ( إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْر إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ) * ( 2 ) يقول : آمنوا بولاية أمير المؤمنين * ( وَتَوَاصَوْا بِالحَقِّ ) *
هامش
( 1 ) راجع : أعلام النبوة للماوردي ص 134 والمناقب لابن شهرآشوب ج 1 ص 72 والغدير ج 1 ص 264 . ( 2 ) الآيتان 2 و 3 من سورة العصر .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 341 | السيد جعفر مرتضى العاملي