وقد رد ابن تيمية هذا الحديث ، لعدة أدلة أوردها ، وتبعه فيها غيره ( 1 ) .
وأدلته هي التالية :
1 - إن قصة الغدير إنما كانت بعد حجة الوداع بالإجماع - والروايات تقول : إنه لما شاعت قصة الغدير جاء الحارث وهو بالأبطح ، والأبطح بمكة . مع أن اللازم أن يكون مجيئه إلى رسول « صلى الله عليه وآله » في المدينة .
2 - إن سورة المعارج مكية باتفاق أهل العلم . .
هامش
( 1 ) راجع : منهاج السنة ج 4 ص 13 وتفسير المنار لرشيد رضا ج 6 ص 464 فما بعدها .