تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
وقد نص في السيرة الحلبية : على أن ذلك كان في مسجد المدينة ( 1 ) . ب - إن كلمة الأبطح لا تختص ببطحاء مكة ، بل هي تطلق على كل مسيل فيه دقائق الحصى ( 2 ) . وقد ورد في البخاري في صحيحه ( 3 ) ، أحاديث ترتبط بالبطحاء بذي الحليفة . وكان « صلى الله عليه وآله » إذا رجع إلى المدينة دخل من معرس الأبطح ،
هامش
( 1 ) الغدير ج 1 ص 248 والسيرة الحلبية ج 3 ص 274 و ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 337 وشرح إحقاق الحق ج 4 ص 442 . ( 2 ) راجع : معجم البلدان ج 2 ص 213 و 215 و ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 1 ص 446 والغدير ج 1 ص 250 وراجع : عمدة القاري ج 10 ص 101 . ( 3 ) عن صحيح البخاري ج 2 ص 556 حديث 1459 وج 1 ص 183 حديث 470 و ( ط دار الفكر ) ج 2 ص 143 و 197 وراجع : صحيح مسلم ( كتاب الحج ) ج 3 ص 154 و 155 و ( ط دار الفكر ) ج 4 ص 106 والتمهيد لابن عبد البر ج 15 ص 243 وج 24 ص 429 وتاريخ مدينة دمشق ج 22 ص 226 وسنن النسائي ج 5 ص 127 وسنن أبي داود ج 1 ص 453 وعمدة القاري ج 9 ص 146 وج 10 ص 102 والسنن الكبرى للبيهقي ج 5 ص 244 و 245 والتمهيد لابن عبد البر ج 24 ص 429 و 477 والاستذكار لابن عبد البر ج 4 ص 339 ومعرفة السنن والآثار للبيهقي ج 3 ص 540 والسنن الكبرى للنسائي ج 2 ص 330 وكتاب الموطأ لمالك ج 1 ص 405 والغدير ج 1 ص 248 ومسند أحمد ج 2 ص 28 و 87 و 112 و 119 و 138 .