تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
وقيل : المراد به : يوم عرفة ، حيث رووا : أن آية إكمال الدين قد نزلت في يوم عرفة ، فراجع البخاري ومسلم وسواهما ( 1 ) . ويرد عليه : أن يأس الذين كفروا يوم عرفة لا بد له من مبرر ، فإن كان المبرر هو : فتح مكة ، أو غزوة تبوك ، أو نزول سورة براءة ، فقد حدث ذلك قبل يوم عرفة في السنة العاشرة بزمان طويل . وإن كان المبرر هو تمام نزول الأحكام ، فيرد عليه : أن بعض الأحكام قد نزل بعد يوم عرفة ، مثل آية الكلالة التي في آخر سورة النساء ، وآيات الربا ، كما قاله عمر بن الخطاب في خطبة له ( 2 ) .
هامش
( 1 ) تفسير مقاتل بن سليمان ج 1 ص 280 وجامع البيان للطبري ج 6 ص 105 وأحكام القرآن للجصاص ج 2 ص 392 و 405 وتفسير الثعلبي ج 4 ص 16 وتفسير ابن زمنين ج 2 ص 8 وتفسير الواحدي ج 1 ص 308 وزاد المسير لابن الجوزي ج 2 ص 238 عن مجاهد وابن زيد ، والتفسير الكبير تفسير للرازي ج 5 ص 191 وتفسير العز بن عبد السلام ج 1 ص 370 والتسهيل لعلوم التنزيل ج 1 ص 168 وتيسير الكريم الرحمن في كلام المنان ص 220 وتنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين لابن كرامة ص 58 . ( 2 ) صحيح مسلم ج 2 ص 81 وج 5 ص 8 والغدير ج 6 ص 127 ونهج السعادة ج 8 ص 422 ومسند أحمد ج 1 ص 26 و 28 و 48 والسنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 150 وشرح مسلم للنووي ج 5 ص 53 وج 11 ص 57 ومسند أبي يعلى ج 1 ص 166 وجامع البيان للطبري ج 6 ص 59 وتفسير البغوي ج 1 ص 404 وتفسير القرآن العظيم ج 1 ص 606 والإتقان في علوم القرآن للسيوطي ج 1 ص 69 و 168 والدر المنثور ج 2 ص 249 وفتح القدير ج 1 ص 544 وتفسير الآلوسي ج 6 ص 44 وأضواء البيان للشنقيطي ج 4 ص 195 وراجع : مسند أبي يعلى ج 5 ص 75 .