تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
وفي نص آخر : كرر ذلك أربع مرات ( 1 ) . وعن البراء بن عازب : أن النبي « صلى الله عليه وآله » نزل بعد حجته في بعض الطريق ، وأمر بالصلاة جامعه ، فأخذ بيد علي ، فقال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ ! قالوا : بلى . قال : ألست أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ ! قالوا : بلى . قال : فهذا ولي من أنا مولاه . اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) مشكاة المصابيح ج 3 ص 360 وتذكرة الخواص ص 29 وفضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ج 2 ص 586 وعن مسند أحمد ج 5 ص 494 وكفاية الطالب ص 285 وعن ابن عقدة ، والغدير ج 1 ص 11 . ( 2 ) الطرائف ص 149 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 116 والعمدة لابن البطريق ص 96 و 100 والمناقب لابن شهرآشوب ج 2 ص 236 والبحار ج 37 ص 159 ومسند أحمد ج 4 ص 281 وسنن ابن ماجة ج 1 ص 43 ومناقب الإمام أمير المؤمنين « عليه السلام » للكوفي ج 1 ص 442 وج 2 ص 370 وخلاصة عبقات الأنوار ج 7 ص 80 و 86 و 115 و 122 و 147 و 294 و 301 و 335 وج 8 ص 117 و 218 و 247 وج 9 ص 261 والغدير ج 1 ص 220 و 272 و 274 و 277 و 279 ونظم درر السمطين ص 109 وخصائص الوحي المبين لابن البطريق ص 89 وتفسير الثعلبي ج 4 ص 92 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 221 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 3 ص 632 وبشارة المصطفى لطبري ص 284 والمناقب للخوارزمي ص 155 ونهج الإيمان لابن جبر ص 120 وينابيع المودة ج 1 ص 102 وج 2 ص 284 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 6 ص 235 و 238 وج 14 ص 34 وج 20 ص 173 و 357 وج 21 ص 34 و 38 و 39 وج 23 ص 325 و 554 وج 30 ص 418 و 419 .