وفي نص آخر عن البراء : خرجنا مع رسول الله « صلى الله عليه وآله » حتى نزلنا غدير خم ، بعث منادياً ينادي . فلما اجتمعنا قال : ألست أولى بكم من أنفسكم ؟
قلنا : بلى يا رسول الله .
قال : ألست أولى بكم من أمهاتكم ؟
قلنا : بلى يا رسول الله .
قال : ألست أولى بكم من آبائكم ؟
قلنا : بلى يا رسول الله .
قال : ألست ؟ ألست ؟ ألست ؟
قلنا : بلى يا رسول الله .
قال : « من كنت مولاه فعلي مولاه . اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه » .
فقال عمر بن الخطاب : هنيئاً لك يا بن أبي طالب ، أصبحت اليوم ولي كل مؤمن ( 1 ) .
هامش
( 1 ) مناقب الإمام أمير المؤمنين « عليه السلام » للكوفي ج 2 ص 368 و 441 وخلاصة عبقات الأنوار ج 7 ص 29 و 146 وج 9 ص 93 والبداية والنهاية ج 7 ص 386 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 220 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 6 ص 361 و 376 والغدير ( ط مركز الغدير للدراسات الإسلامية ) ج 1 ص 50 - 53 و ( ط دار الكتاب العربي ) ج 1 ص 19 و 20 متناً وهامشاً عن مصادر كثيرة جداً .