تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
تحدثنا عن ذلك في ما سبق ( 1 ) . ويمكن أن نستفيد من هذا : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » كان في المواضع المشابهة من حيث كثرة الحاضرين ، يمارس هذه الطريقة لإبلاغ كلامه للآخرين ، ولعل هذا هو ما جرى في غدير خم أيضاً .

6 - الذكريات الغالية :

وقد قلنا آنفاً : إن كل من رافق النبي « صلى الله عليه وآله » في هذا السفر العبادي ، لسوف يحتفظ في ذاكرته بأدق الذكريات ، لأنها ستكون ذكريات عزيزة وغالية على قلبه ، تبقى حية غضة في روحه وفي وجدانه ، على مدى الأيام والشهور ، والأعوام والدهور ، ما دام أن هذه هي آخر مرة يرى فيها رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، أعظم وأكرم ، وأغلى رجل وجد ويوجد على وجه الأرض .
هامش
( 1 ) راجع : مسند أحمد ج 3 ص 477 والبداية والنهاية ج 5 ص 217 وتاريخ مدينة دمشق ج 18 ص 4 و 5 وأسد الغابة ج 2 ص 155 وج 5 ص 11 وتهذيب الكمال ج 9 ص 33 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 396 وأدب الإملاء والاستملاء ص 101 والسنن الكبرى للبيهقي ج 2 ص 343 و ( ط دار الفكر ) ج 3 ص 247 وج 5 ص 140 والسنن الكبرى للنسائي ج 2 ص 443 والمعجم الكبير ج 5 ص 19 وإمتاع الأسماع ج 6 ص 389 والمغني لابن قدامة ج 1 ص 624 وتحفة الأحوذي ج 5 ص 319 وسبل الهدى والرشاد ج 7 ص 312 و 314 زج 8 ص 212 وج 9 ص 138 وتلخيص الحبير لابن حجر ج 4 ص 621 وسنن أبي داود ج 1 ص 437 وج 2 ص 263 ونيل الأوطار ج 2 ص 90 وكشف اللثام ( ط . ج ) ج 6 ص 78 و ( ط . ق ) ج 1 ص 356 والمجموع للنووي ج 8 ص 90 .