تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
الرواية الآتية عن ابن عباس . 3 - عن زيد بن أسلم في الآية ، قال : جعل الله مدخل صدق المدينة ، ومخرج صدق مكة ، وسلطاناً نصيراً ، الأنصار ( 1 ) . وهذا وإن كان غير سليم عن النقاش ، ولكنه هو الآخر يخالف ما زعمته الرواية السابقة من أن المقصود هو الدخول والخروج من المدينة وإليها في قضية تبوك . 4 - عن ابن عباس : * ( وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ ) * ، يعني مكة ، * ( وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَاناً نَصِيراً ) * . قال : لقد استجاب الله لنبيه « صلى الله عليه وآله » دعاءه ، فأعطاه علي بن أبي طالب « عليه السلام » سلطاناً ينصره على أعدائه ( 2 ) . 5 - وقال القمي في هذه الآية : نزلت يوم فتح مكة لما أراد رسول الله « صلى الله عليه وآله » دخولها : وقال : قل يا محمد * ( رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ
هامش
( 1 ) الدر المنثور ج 4 ص 199 عن الزبير بن بكار في أخبار المدينة . وراجع : تفسير القرآن للصنعاني ج 2 ص 389 ، وجامع البيان للطبري ج 15 ص 186 ، وتفسير الثعلبي ج 6 ص 127 ، وتفسير البغوي ج 3 ص 132 ، وتفسير الرازي ج 21 ص 32 و 33 ، وتفسير العز بن عبد السلام ج 2 ص 227 ، وتفسير القرآن العظيم ج 3 ص 62 ، وغيرهم . ( 2 ) البرهان ( تفسير ) ج 2 ص 441 عن ابن شهرآشوب من كتاب أبي بكر الشيرازي . والمناقب لابن شهرآشوب ج 1 ص 341 ، وشواهد التنزيل للحسكاني ج 1 ص 452 والبحار ج 41 ص 61 .