تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
بل المقصود هو : المرأة المنسوبة إليه ، وبنت الرجل تنسب إليه ، ويطلق عليها : أنها من نسائه . وعلى هذا نقول : إن ما ذكره هنا يناقض ما ذكره هو نفسه في موضع آخر حيث قال : إن النبي « صلى الله عليه وآله » قد أخرج فاطمة « عليها السلام » للمباهلة بعنوان : « المرأة المسلمة من ذوات الأزواج ، من أهل هذه الدعوة ، لا باعتبار أنها من نساء النبي « صلى الله عليه وآله » . وإن كان كلامه هذا الأخير ليس في محله ، كما ستأتي الإشارة إليه .

الحسنان أبناء النبي صلّى الله عليه وآله :

إن إخراج الحسنين « عليهما السلام » إلى المباهلة بعنوان أنهما أبناء الرسول الأكرم ، محمد « صلى الله عليه وآله » ، مع أنهما ابنا ابنته الصديقة الطاهرة صلوات الله وسلامه عليها له دلالة هامة ، ومغزى عميق كما سنرى . . لكننا قبل أن نشير إلى ذلك ، وإلى مغزاه ، لا بد من الإجابة على مناقشة طرحها بعض المحققين ( 1 ) ، مفادها : أن الآية لا تدل على أكثر من أن المطلوب هو إخراج أبناء أصحاب هذه الدعوة الجديدة ، حيث قال : « أبناءنا » ، ولم يقل « أبنائي » . وليس في الآية ما يدل على لزوم إخراج ابني صاحب الدعوة نفسه ، فكون الحسنين « عليهما السلام » ابنين لبعض أصحاب الدعوة كاف في الصدق . . انتهى .
هامش
( 1 ) هو المحقق البحاثة السيد مهدي الروحاني « رحمه الله » . .