تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
سبه ولعنه وجلده لأي رجل من المسلمين في حال الغضب زكاة ورحمة لذلك الرجل ( 1 ) . فأبو موسى إذن يؤثر أن ينسب إلى النبي « صلى الله عليه وآله » الخطأ ، وأن ينفي العصمة عنه ، وأن يكذِّب الله تبارك وتعالى في قوله : * ( وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ) * ( 2 ) . على أن يلحقه هو وأصحابه أدنى مهانة بسبب أعمالهم الشريرة ، ونفوسهم المريضة ! !

إذا كان قد ابتاعهن من سعد :

ولعلك تقول : إذ أكان « صلى الله عليه وآله » قد ابتاع ستة أبعرة من سعد ، فذلك يعني : أنه كان لديه مال يبتاع به ستة أبعرة ، فلماذا قال قبل ساعة لأبي موسى : ما عندي ما أحملكم عليه ؟ !
هامش
( 1 ) راجع : مسند أحمد ج 2 ص 493 و 496 وصحيح مسلم ج 8 ص 25 و 26 والسنن الكبرى للبيهقي ج 7 ص 61 وشرح مسلم للنووي ج 16 ص 150 ومجمع الزوائد ج 8 ص 267 وعمدة القاري ج 22 ص 310 وعون المعبود ج 12 ص 270 وكنز العمال ج 3 ص 611 و 612 وتاريخ مدينة دمشق ج 4 ص 89 وتذكرة الحفاظ للذهبي ج 3 ص 1169 وسير أعلام النبلاء ج 18 ص 354 وذكر أخبار إصبهان ج 2 ص 2 وإمتاع الأسماع ج 2 ص 251 والجامع لأحكام القرآن ج 10 ص 227 وأبو هريرة للسيد شرف الدين ص 91 والبداية والنهاية ج 8 ص 128 والشفا بتعريف حقوق المصطفى ج 2 ص 195 . ( 2 ) الآيتان 3 و 4 من سورة النجم .