تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
وهذا ما حدث هنا فعلاً ، فقد نسب إلى النبي « صلى الله عليه وآله » أنه يخطئ في تشخيص ما هو مصلحة ، وأنه إذا حلف اليمين قد يظهر له أن غيرها خيراً منها ، فلا يعمل بمقتضاها ، ويفعل ما يخالفها ، ثم يكفِّر عنها . . فما هذا النبي الذي يخالف اليمين ، ويحتاج إلى التكفير عنها ؟ ! وما معنى أن يتقلب هذا النبي « صلى الله عليه وآله » في آرائه ؟ ! وكيف يمكن الوثوق بصحة ما يصدر عنه ، وهو يعلن للناس أنه قد يخطئ فيما يختاره ، فقد يختار غير الأصلح ، فإذا عرف الأصلح تراجع عما اختاره أولاً ، وانتقل إليه ؟ !