تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
أيدني بنصره وبالمؤمنين ، وألف بين قلوبهم » ( 1 ) . أضاف اليعقوبي قوله : « وخرجت النساء والصبيان يودعونه عند الثنية ، فسماها ثنية الوداع » ( 2 ) .

العدد ، والعدة ، والألوية ، والرايات :

وقالوا أيضاً : خرج رسول الله « صلى الله عليه وآله » في رجب سنة تسع ، فعسكر في ثنية الوداع . وعن زيد بن ثابت ومعاذ بن جبل قال : خرجنا مع رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى غزوة تبوك زيادة على ثلاثين ألفاً ( 3 ) .
هامش
( 1 ) مكاتيب الرسول ج 1 ص 287 وفي هامشه عن : البحار ج 21 ص 244 و 245 عن إعلام الورى ، ومغازي الواقدي ج 3 ص 990 وحياة الصحابة ج 1 ص 404 . وفي الجامع لأبي زيد ص 295 : كتب إلى القبائل سنة 9 بعد الفتح إلى القبائل التي لم يفش فيها الإسلام يدعوهم ، وكتب إلى التي فشا فيها الإسلام بغزو الروم وواعدهم تبوك . وراجع الحلبية ج 3 ص 129 والسيرة النبوية لدحلان ( بهامش الحلبية ) ج 2 ص 323 وشرح المواهب للزرقاني ج 3 ص 66 وإعلام الورى ص 129 و 130 و ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 1 ص 243 وتاريخ اليعقوبي ( ط الحيدرية - النجف ) ج 2 ص 58 والمناقب لابن شهرآشوب ج 1 ص 182 . ( 2 ) تاريخ اليعقوبي ( ط الحيدرية - النجف ) ج 2 ص 58 . ( 3 ) سبل الهدى ج 5 ص 442 عن ابن إسحاق ، والواقدي ، وابن سعد . وفتح الباري لابن حجر ج 8 ص 87 ، وتفسير القرطبي ج 8 ص 280 ، والكامل لعبد الله بن عدي ج 7 ص 270 .