ونقل الحاكم في الإكليل عن أبي زرعة قال : كانوا بتبوك سبعين ألفاً ( 1 ) .
وجُمِعَ بين الكلامين : بأن من قال ثلاثين ألفاً : لم يعد التابع .
ومن قال سبعين ألفاً : عد التابع والمتبوع .
وكانت الخيل عشرة آلاف فرس ، وقيل : بزيادة ألفين ( 2 ) .
وفي نص آخر : كانوا أربعين ألفاً ( 3 ) .
قال عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب : خرج المسلمون في غزوة تبوك ، الرجلان والثلاثة على بعير واحد ( 4 ) .
وأمر رسول الله « صلى الله عليه وآله » كل بطن من الأنصار والقبائل من العرب أن يتخذوا لواء وراية .
وأمر رسول الله « صلى الله عليه وآله » جيشه بالاستكثار من النعال ،
هامش
( 1 ) سبل الهدى ج 5 ص 442 عن الحاكم في الإكليل ، وابن الأمين ، وراجع : عمدة القاري ج 18 ص 45 ، ومقدمة ابن الصلاح ص 177 ، والتسهيل لعلوم التنزيل ج 4 ص 222 .
( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 442 وتاريخ الخميس ج 2 ص 125 وتاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 36 ، والسيرة الحلبية ج 3 ( ط دار المعرفة ) ص 102 .
( 3 ) راجع : تاريخ الخميس ج 2 ص 125 وعمدة القاري ج 18 ص 45 ، ومقدمة ابن الصلاح ص 177 ، وتاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 36 ، والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 102 .
( 4 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 443 عن البيهقي . وتفسير مقاتل بن سليمان ج 2 ص 75 ، وتفسير القرآن للصنعاني ج 2 ص 290 ، وجامع البيان ج 11 ص 75 ، وغيرهم .