وقد كان معاوية من الطلقاء ، ومن طلاب الدنيا ، وقد تآمر على عثمان حتى قتل ، وحارب وصي رسول الله « صلى الله عليه وآله » . .
ويكفيه : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » دعا عليه ؛ بأن لا يشبع الله له بطناً ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 1 ص 58 ومستدرك الوسائل ج 1 ص 22 وشرح الأخبار ج 2 ص 47 و 166 و 536 والمناقب لابن شهرآشوب ج 1 ص 140 والعمدة لابن البطريق ص 456 والطرائف لابن طاووس ص 504 وعين العبرة لأحمد ابن طاووس ص 59 والصراط المستقيم ج 3 ص 47 ووصول الأخيار إلى أصول الأخبار لوالد البهائي ص 78 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 632 والبحار ج 22 ص 248 وج 33 ص 190 و 194 و 195 و 209 وج 44 ص 76 و 77 ومناقب أهل البيت للشيرواني ص 465 و 466 والغدير ج 2 ص 144 وج 11 ص 79 و 89 ومستدرك سفينة البحار ج 5 ص 339 ومكاتيب الرسول ج 1 ص 118 و 161 و 650 وصحيح مسلم ج 8 ص 27 وشرح مسلم للنووي ج 16 ص 152 وتحفة الأحوذي ج 4 ص 128 ومسند أبي داود الطيالسي ص 359 وخصائص أمير المؤمنين « عليه السلام » للنسائي ص 23 وشرح النهج للمعتزلي ج 15 ص 176 وأبو هريرة لشرف الدين ص 98 و 202 وشيخ المضيرة لأبي رية ص 208 ومعجم رجال الحديث ج 19 ص 215 وطبقات المحدثين بأصبهان ج 3 ص 34 وتهذيب الكمال ج 22 ص 344 وميزان الاعتدال ج 3 ص 340 وسير أعلام النبلاء ج 3 ص 123 وفتوح البلدان ج 3 ص 582 وتاريخ الأمم والملوك ج 8 ص 186 والبداية والنهاية ج 6 ص 189 وج 8 ص 128 ووقعة صفين للمنقري ص 220 والشفا بتعريف حقوق المصطفى ج 2 ص 197 والمناقب للخوارزمي ص 11 وجواهر المطالب في مناقب الإمام علي « عليه السلام » لابن الدمشقي ص 218 وسبل الهدى والرشاد ج 10 ص 215 والنصائح الكافية لمحمد بن عقيل ص 123 و 202 و 261 .