تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
وقد لعنه ولعن أباه وأخاه ، فقال : لعن الله الراكب ، والقائد ، والسائق ( 1 ) . فشراء معاوية للبردة إنما هو لأجل أن يتخذ منها شركاً يصطاد به قلوب الناس ، ويعمِّي عليهم الأمور ، وليوحي لهم : بأنه يقدِّس الرسول ، ويحفظ آثاره ، ويتبرك بها .

كعب وقريش . . لا الأنصار :

وقد تقدم : أن كعب بن زهير مدح قريشاً في قصيدة بانت سعاد ، ولم يذكر الأنصار ، فلم يرق ذلك للأنصار ، فكلموه في ذلك ، فقال فيهم شعراً . . وما نريد أن نشير إليه هنا هو : أن ذكر كعب لقريش في قصيدته ، وهو يعلم : أن قريشاً لم تزل تحارب رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى فتح مكة ، يشير إلى هيمنة قريش على عقول الناس في المنطقة ، وإلى أن أحداً منهم لا يجرؤ على تخطيها .
هامش
( 1 ) تذكرة الخواص ص 201 والغدير ج 10 ص 169 عنه ، والبحار ج 30 ص 296 وج 33 ص 208 وكتاب الأربعين للماحوزي ص 103 و 374 وعن ربيع الأبرار للزمخشري ج 4 ص 400 ومناقب أهل البيت « عليهم السلام » للشيرواني ص 465 و 467 وشرح النهج للمعتزلي ج 15 ص 175 .