تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
نبئت أن رسول الله أوعدني * والعفو عند رسول الله مأمول وفيها : إن الرسول لنور يستضاء به * مهند من سيوف الله مسلول فكساه رسول الله « صلى الله عليه وآله » بردة له ، فاشتراها معاوية من ولده ، فهي التي يلبسها الخلفاء في الأعياد . وقد مدح فيها المهاجرين ، ولم يذكر الأنصار ، وفيها : في فتية من قريش قال قائلهم * ببطن مكة لما أسلموا زولوا فكلمته الأنصار ، فصنع فيهم شعراً ( 1 ) . ونقول : إن لنا هنا بعض الوقفات والإيضاحات ، وهي كما يلي :

رواية لا تصح :

ذكرت بعض الروايات : أن كعب بن زهير قدم المدينة ، فسأل عن أرقّ أصحاب رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فدل على أبي بكر ، فأخبره خبره ، فمشى أبو بكر ، وكعب على أثره ، وقد التثم ، حتى صار بين يدي النبي « صلى الله عليه وآله » ، فقال : رجل يبايعك . فمد النبي « صلى الله عليه وآله » يده ، فمد كعب يده ، فبايعه وأسفر عن وجهه ، فأنشده قصيدته . . ( 2 ) .
هامش
( 1 ) راجع : الاستيعاب ( بهامش الإصابة ) ج 3 ص 297 و 298 والإصابة ج 3 ص 296 . ( 2 ) الإصابة ج 3 ص 295 و 296 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 90 | السيد جعفر مرتضى العاملي