تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
ألا أبلغن عني بجيراً رسالة * فهل لك فيما قلت ويحك هل لكا فبين لنا إن كنت لست بفاعل * على أي شيء غير ذلك دلكا على خلق لم تلق ( تلف ) أماً ولا أباً * عليه ولم تدرك عليه أخاً لكا فإن أنت لم تفعل فلست بآسف * ولا قائل إما عثرت لعاً لكا سقاك بها المأمون كأسا روية * فانهلك المأمون منها وعلكا ( 1 ) وفي الاستيعاب : شربت بكأس عند آل محمد * وانهلك المأمور فيها وعلكا ( 2 ) وبعث بها إلى بجير ، فلما أتت بجيراً كره أن يكتمها رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فأنشده إياها ، فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « سقاك بها المأمون ! صدق ، وإنه لكذوب ، وأنا المأمون » . وأهدر دمه ، وقال : من لقي كعباً فليقتله ، فكتب بجير إلى أخيه يذكر أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » قد أهدر دمه ، وقال : من لقي كعباً فليقتله ، وليقول له : النجاء ، وما أراك تنفلت . ثم كتب إليه بعد ذلك : اعلم أن رسول الله لا يأتيه أحد يشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله إلا قبل ذلك منه ، وأسقط ما كان قبل ذلك ، فإذا جاءك كتابي هذا فأسلم ، وأقبل ( 3 ) .
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 70 والإصابة ج 3 ص 295 . ( 2 ) الاستيعاب ( بهامش الإصابة ) ج 3 ص 298 . ( 3 ) الاستيعاب ( بهامش الإصابة ) ج 3 ص 298 وسبل الهدى والرشاد ج 12 ص 70 والإصابة ج 3 ص 295 .