تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
عن عمرو بن ميمون : أن معاذاً لما قدم اليمن صلى بهم الصبح ، فقرأ سورة النساء ، فلما قرأ : * ( وَاتَّخَذَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً ) * ( 1 ) ، قال رجل من القوم : لقد قرت عين أم إبراهيم ( 2 ) . ونقول : إن مما لا شك فيه أن اليمن بلاد واسعة ، وفيها سكان منتشرون في مخالفيها ، ولا بد من دعوتهم جميعاً إلى دين الله ، وإبلاغهم كلمة الحق والهدى . . فيحتاج الأمر إلى نشر الدعاة ، وبث الموفدين في كل اتجاه ، ولذلك تعددت الوفود ، وكثر المبعوثون إليها . . ولعل معاذ بن جبل ، وأبا موسى الأشعري كانا في جملة هؤلاء . وقد صرحت الرواية : بأنه « صلى الله عليه وآله » قد بعث كلاً منهما على مخلافه . ولكن تبقى لنا على هذه الروايات مؤاخذات ، وإيضاحات نذكرها
هامش
( 1 ) الآية 125 من سورة النساء . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 230 عن البخاري . وراجع : صحيح البخاري ( ط دار الفكر ) ج 5 ص 109 وعمدة القاري ج 18 ص 5 والمصنف لابن أبي شيبة ج 1 ص 389 وتغليق التعليق ج 4 ص 155 وتفسير القرآن العظيم لابن كثير ج 1 ص 573 والدر المنثور ج 2 ص 230 والبداية والنهاية ج 1 ص 195 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 200 وقصص الأنبياء لابن كثير ج 1 ص 239 .