ونقول :
أبو بكر وتعبير الرؤيا :
بالنسبة للرؤيا التي يزعمون أن أبا بكر قد عبرها لرسول الله « صلى الله عليه وآله » نقول :
أولاً : إننا لا نستطيع أن نؤكد صحة روايتها ، فإن ابن إسحاق لم يذكر لنا من الذي أبلغه بها ، فلعله ممن لا يصح الاعتماد على روايته ، ممن كان ابن إسحاق يتحرج من ذكر اسمه ، خوفاً من أن ينسب إليه : أنه يأخذ عن غير الموثوقين ، فيسقط محله بين أهل العلم .
ثانياً : إن التعبير الذي جاء به أبو بكر ، لا يتلاءم مع طبيعة الرؤيا ، فإن النبي « صلى الله عليه وآله » هو الذي اختار ترك أهل الطائف ، ولم يكن هناك من يمكن أن يكون سبباً في تضييع فتحها عليه « صلى الله عليه وآله » ، لكي