تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
السلام » . بل هو القائل بعد أن ركل قبر حمزة برجله : إن الذي اجتلدنا عليه بالسيف أمس في يد غلماننا اليوم يتلعبون به ( 1 ) . وهو القائل لعثمان : تداولوها يا بني أمية تداول الولدان الكرة ، فوالله ما من جنة ولا نار ( 2 ) . والنصوص حول سقطات أبي سفيان كثيرة ، وهي تشير إلى عدم صحة إيمانه ، وأنه كان يظهر الإسلام ، ويبطن الكفر . . ولا حاجة إلى ذكر أكثر من ذلك . .

نفاق عيينة بن حصن :

وروي : أنه لما حاصر النبي « صلى الله عليه وآله » أهل الطائف قال عيينة بن حصن : إئذن لي حتى آتي حصن الطائف فأكلمهم . فأذن رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فجاءهم ، فقال : أدنو منكم وأنا آمن ؟ قالوا : نعم . وعرفه أبو محجن ، فقال : أدن . فدخل عليهم ، فقال : فداكم أبي وأمي ، والله ، لقد سرني ما رأيت منكم . وما في العرب أحد غيركم . والله ، ما في محمد مثلكم ، ولقد قلَّ المقام وطعامكم كثير ، وماؤكم وافر ، لا تخافون قطعه .
هامش
( 1 ) شرح النهج للمعتزلي ج 2 ص 44 و 45 وعن تاريخ الأمم والملوك ج 10 ص 54 - 58 في رسالة المعتضد بلعن معاوية ، والبحار ج 31 ص 89 وج 44 ص 78 ومكاتيب الرسول ج 3 ص 602 . ( 2 ) شرح النهج للمعتزلي ج 16 ص 136 .