تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
ونقول : أولاً : إن الجعرانة ليست بين مكة والمدينة ، بل هي بين مكة والطائف . ثانياً : هل صحيح : أن النبي « صلى الله عليه وآله » يعد أعرابياً ، ولا يفي بوعده ؟ ! وأنه يكثر من البشارات له ، دون أن يصل ذلك الأعرابي إلى شيء ؟ ! ثالثاً : إن هذا الحديث إنما رواه أبو موسى ، وهو يجر النار إلى قرصه . رابعاً : لو صح هذا الحديث ، فالمفروض هو أن تثمر البشارة النبوية لأبي موسى خيراً وصلاحاً ، واستقامة ، يؤهله لاستقبال الكرامات الإلهية في الآخرة . ونحن لا نرى من أبي موسى إلا الإمعان في الابتعاد عما يرضي الله ورسوله ، خصوصاً بعد وفاته « صلى الله عليه وآله » . وقد قال الإمام الحسن « عليه السلام » عنه : إنه في قضية التحكيم قد حكم بالهوى دون القرآن ( 1 ) . وقد وصفته بعض الروايات عن النبي « صلى الله عليه وآله » : بالسامري ( 2 ) . وكتب إليه علي « عليه السلام » : اعتزل عملنا يا ابن الحائك مدفوعاً
هامش
( 1 ) الإمامة والسياسة ج 1 ص 138 و ( تحقيق الزيني ) ج 1 ص 119 و ( بتحقيق الشيري ) ص 158 . ( 2 ) اليقين لابن طاوس ص 167 والأمالي للمفيد ص 30 ومستدرك سفينة البحار ج 5 ص 386 والبحار ج 30 ص 208 .