تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤

يخرجون على حين فرقة من الناس :

وقد صرحت الروايات المتقدمة : بأنهم يخرجون على حين فرقة من الناس ( 1 ) . وواضح : أن وجود الفرقة بين الناس يكون من دلائل عدم نضجها فكرياً ، أو دليل كثرة الطامحين والطامعين في المواقع والمناصب ، أو في الأموال والمكاسب . . ولعل هذين العاملين معاً قد أثرا في خروج الخوارج أيضاً ، فهم كانوا
هامش
( 1 ) راجع : نيل الأوطار ج 7 ص 338 والمجازات النبوية للشريف الرضي ص 355 ومسند أحمد ج 1 ص 92 وصحيح مسلم ج 3 ص 115 وسنن أبي داود ج 2 ص 429 والبداية والنهاية ج 7 ص 321 وكشف الغمة ج 1 ص 126 وسبل الهدى والرشاد ج 10 ص 132 والعمدة لابن البطريق ص 463 والبحار ج 33 ص 329 ونهج السعادة ج 2 ص 373 والمصنف للصنعاني ج 10 ص 147 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 164 وخصائص أمير المؤمنين للنسائي ص 144 ونظم درر السمطين ص 116 وكنز العمال ج 11 ص 142 و 294 ، ونزل الأبرار ص 60 وتيسير الوصول ج 4 ص 30 والغدير ج 10 ص 54 ، وعن السنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 170 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 304 | السيد جعفر مرتضى العاملي