تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
وتقدم أيضاً التصريح : بأن علياً « عليه السلام » هو الذي يقتلهم ، وقد قتلهم بالفعل . .

عمر بن الخطاب هو المبادر دائماً :

والمثير هنا : أننا نجد عمر بن الخطاب يبادر دائماً إلى الاستئذان بقتل هذا ، أو ذاك . . وبقلع أسنان ذلك . . ثم يواجه رفض النبي « صلى الله عليه وآله » لطلبه باستمرار ، ويسمعه « صلى الله عليه وآله » نفس التعليل الذي تقدم ذكره . وقد أشرنا إلى ذلك في أواخر غزوة أحد ، فراجعها في هذا الكتاب . فهل كان عمر بن الخطاب ينسى ما يقوله له النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » فيعاود الطلب ، وحتى يتكرر منه ذلك في مناسبات كثيرة ، فيذكِّره النبي « صلى الله عليه وآله » بالقاعدة التي ينطلق منها ؟ ! أم أن في