تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
وفي بعض الروايات : طوبى لمن قتلهم وقتلوه ( 1 ) .
هامش
( 1 ) راجع : مسند أحمد ج 4 ص 357 و 382 والعمدة لابن البطريق ص 444 والصراط المستقيم ج 1 ص 318 والبحار ج 18 ص 124 وج 32 ص 255 وج 33 ص 329 والغدير ج 10 ص 54 وسنن أبي داود ج 2 ص 428 والمستدرك للحاكم ج 2 ص 147 والسنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 188 ومجمع الزوائد ج 6 ص 230 و 232 وعون المعبود ج 13 ص 79 وكتاب السنة لعمرو بن أبي عاصم ص 425 ومسند أبي يعلى ج 1 ص 296 وج 5 ص 426 وج 7 ص 15 والمعجم الكبير ج 8 ص 121 و 267 و 269 و 338 وكنز العمال ج 11 ص 140 و 201 و 202 و 203 و 204 و 205 و 207 و 297 و 297 و 313 وأحكام القرآن للجصاص ج 2 ص 503 وج 3 ص 532 والجامع لأحكام القرآن ج 4 ص 9 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 4 ص 302 وطبقات المحدثين بأصبهان ج 2 ص 152 وتاريخ مدينة دمشق ج 12 ص 366 وج 23 ص 409 وج 24 ص 52 وج 31 ص 47 وأنساب الأشراف للبلاذري ص 375 والجوهرة في نسب الإمام علي وآله للبري ص 111 والبداية والنهاية ج 7 ص 325 و 328 والشفا بتعريف حقوق المصطفى ج 2 ص 278 وإعلام الورى ج 1 ص 92 وكشف الغمة ج 1 ص 126 ودفع الشبه عن الرسول « صلى الله عليه وآله » ص 82 وسبل الهدى والرشاد ج 10 ص 132 .