وفي نص آخر : فقال المسلمون : ألا نقتله يا رسول الله ؟ !
فقال : دعوه ، سيكون له أتباع يمرقون من الدين ، كما يمرق السهم من الرمية ، يقتلهم الله على يد أحب الخلق إليه بعدي .
فقتله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب « عليه السلام » في من قتل يوم النهروان من الخوارج ( 1 ) .
وروى سماعة عن أبي عبد الله وأبي الحسن « عليهما السلام » : أن ذلك الرجل قال للنبي « صلى الله عليه وآله » : ما عدلت حين قسمت .
فقال له « صلى الله عليه وآله » : ويلك ، ما تقول ؟ ! ألا ترى قسمت الشاة حتى لم يبق لي شاة ؟ !
أولم أقسم البقر حتى لم يبق معي بقرة واحدة ؟ !
هامش
( 1 ) الإرشاد للمفيد ج 1 ص 148 و 149 والبحار ج 21 ص 161 و 173 و 174 وإعلام الورى ص 127 و 128 و ( ط مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ) ج 1 ص 388 والمستجاد من الإرشاد ( المجموعة ) ص 88 ومستدرك سفينة البحار ج 3 ص 47 ودرر الأخبار ص 176 والدر النظيم ص 184 وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » في القرآن والسنة ج 6 ص 310 .