تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
ونقول : إننا لا نستطيع أن نؤيد صحة هذه الروايات ، بل لعلنا نكاد نطمئن إلى عكس ذلك ، فلاحظ ما يلي : ألف : بالنسبة لجعيل بن سراقة نقول : 1 - إن جعيل بن سراقة ، هو الذي قالوا : إن إبليس تصور في صورته يوم أحد ( 1 ) . وابن إسحاق يقول : جعيل . وغير ابن إسحاق يقول : جعال ( 2 ) . فمن يكون كذلك كيف يكون بهذه المثابة التي يريدونها له ؟ ! مع ملاحظة : أن العبارة المنسوبة إلى النبي « صلى الله عليه وآله » هي : أوكله إلى إسلامه . ولم يقل : إلى إيمانه . وبينهما فرق واضح . 2 - على أننا نجد هذا الرجل غير معروف بالدرجة الكافية التي تجعلنا نصدق بصحة مقارنته أو مقارنة دوره بأبي سفيان ، وعيينة بن حصن ،
هامش
( 1 ) الاستيعاب ( مطبوع مع الإصابة ) ج 1 ص 260 و ( ط دار الجيل ) ص 274 وراجع : السيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 575 و 632 وج 3 ص 85 ومستدرك سفينة البحار ج 1 ص 411 . ( 2 ) الاستيعاب ( مطبوع مع الإصابة ) ج 1 ص 238 و ( ط دار الجيل ) ص 246 وعمدة القاري ج 20 ص 87 وراجع : فتح الباري ج 11 ص 237 وفيض القدير ج 6 ص 474 والإكليل للكرباسي ص 539 والطبقات الكبرى ج 4 ص 246 وإكمال الكمال ج 2 ص 106 وأسد الغابة ج 1 ص 283 و 284 و 290 وراجع : الإصابة ج 1 ص 596 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 2 ص 702 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 503 و 632 وتاج العروس ج 14 ص 109 .