تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
1 - إنه هو الذي يروي هذا الأمر عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » وهو يتضمن مدحاً له ، فهو يجر النار إلى قرصه . 2 - يضاف إلى ذلك : أن هذه الرواية ونظائرها قد اشتملت على قرائن تدل على أنه يتحدث عن قصة أخرى غير قصة حنين . . حيث ذكر فيها : أن مالاً قد جاء إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فقسمه « صلى الله عليه وآله » على ذلك النحو المشار إليه ( 1 ) . ولم نجد في النصوص المتوفرة لدينا ما يدل على حصول أمر كهذا في غير غزوة حنين . . فليلاحظ ذلك . .

نتائج قسم غنائم حنين :

في رواية زرارة عن أبي جعفر « عليه السلام » ، قال : قال أبو جعفر « عليه السلام » : فلما كان في قابل جاؤوا بضعف الذي أخذوا ، وأسلم ناس كثير ، قال : فقام رسول الله « صلى الله عليه وآله » خطيباً ، فقال : هذا خير أم الذي قلتم ؟ ! قد جاؤوا من الإبل كذا وكذا ضعف ما أعطيتهم . وقد أسلم لله عالم وناس كثير . والذي نفس محمد بيده ، لوددت أن عندي ما أعطي كل إنسان ديته على أن يسلم لله رب العالمين ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الاستيعاب ( مطبوع مع الإصابة ) ج 2 ص 518 و 519 و ( ط دار الجيل ) ج 1 ص 245 والإصابة ( ط دار الكتب العلمية ) ج 1 ص 596 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 91 و 92 والبحار ج 21 ص 178 وج 93 ص 59 ومستدرك سفينة البحار ج 5 ص 114 ومستدرك الوسائل ج 7 ص 103 وجامع أحاديث الشيعة ج 8 ص 176 .