تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
التصديقيّة ؛ لأنّ الحجّيّة معناها إثبات مراد المتكلّم و حكمه [ أي و إثبات حكم المتكلّم ] بظهور الكلام ، و الكاشف عن المراد و الحكم إنّما هو الدلالة التصديقيّة و الظهور التصديقيّ . و أمّا الدلالة التصوّريّة فلا تكشف عن شيء لكي تكون [ الدلالة التصوّرية ] حجّة في إثباته ، و إنّما هي مجرّد إخطار و تصوّر . نعم الظهور على مستوى الدلالة التصوّريّة هو الذي يعيّن لنا عادة الظهور التصديقيّ ؛ لأنّ ظاهر الكلام هو التطابق بين ما هو الظاهر تصوّرا و ما هو المراد تصديقا و جدّا . فالظهور التصوّريّ إذن يؤخذ [ في مقام الإثبات ] كأداة لتعيين الظهور التصديقي الذي هو موضوع الحجّيّة لا أنّه [ أي الظهور التصوّري ] موضوع لها [ أي للحجّية ] مباشرة . و قد يوضّح المتكلّم في نفس كلامه أنّ مراده الجدّيّ يختلف عمّا هو الظاهر من الكلام في مرحلة المدلول التصوريّ ، و بهذا يصبح الظهور التصديقيّ الذي
شرح
حجيت اثبات مراد متكلم و حكم اوست به واسطهء ظهور كلام ؛ [ يعنى ظهور كلام را دليل بر مراد متكلم و حكم او بدانيم ] و كاشف از مراد و حكم تنها عبارت است از دلالت تصديقيه و ظهور تصديقى . اما دلالت تصوريه از چيزى كشف نمىكند تا در اثبات آن چيز حجت باشد . و دلالت تصوريه تنها مجرد تصوّر و به خطور درآوردن [ و از باب تداعى معانى ] است . آرى ، ظهور در سطح دلالت تصورى چيزى است كه عادتا ظهور تصديقى را معين مىكند ؛ زيرا ظاهر كلام عبارت است از تطابق ميان آنچه تصورا ظاهر است و آنچه تصديقا و جدّا مراد است [ و اينكه متكلم چيزى بگويد و غير مدلول تصورى آن را اراده كند و قرينه‌اى هم نياورد ، خلاف ظاهر است . ] پس ظهور تصورى در اين حال به عنوان وسيله‌اى براى تعيين ظهور تصديقى كه موضوع حجيت است ، به كار گرفته مىشود ، نه اينكه خود ظهور تصورى مستقيما موضوع حجيت باشد . [ نكته اين مطلب توجه به معنا و مفهوم حجيت است . ] گاه نيز متكلم در همان كلامش [ به كمك قرينه متصله ] روشن مىسازد كه مراد