پرش به محتوای اصلی

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحه 305

پدیدآورندگان:

ص۳۰۵
المتكلّم : « أسد » و شككنا في أنّ المتكلّم هل قصد أن يخطر في ذهننا المعنى الحقيقيّ و هو الحيوان المفترس ، أو المعنى المجازيّ و هو الرجل الشجاع ، كان ظاهر حاله أنّه يقصد إخطار المعنى الحقيقيّ . و مردّ ذلك في الحقيقة إلى ظهور حال المتكلّم في التطابق بين الدلالة التصوّريّة ، و الدلالة التصديقيّة الاولى ، فما دام الظاهر من الاولى [ أي من الدلالة التصوّريّة ] هو المعنى الحقيقي ، فالمقصود في الثانية هو أيضا [ أي المقصود في الدلالة التصديقية الاولى المعنى الحقيقي أيضا ] . و هذا الظهور [ أي ظهور حال المتكلّم في التطابق بين الدلالتين ] حجّة على ما يأتي في قاعدة حجّيّة الظهور ، و يطلق على حجّيّة اسم أصالة الحقيقة . و لنأخذ الآن الدلالة التصديقيّة الثانية بعد افتراض تعيين الدلالتين السابقتين عليها لنجد فيها نفس الشيء ، فإنّ الظاهر من الكلام في مرحلة الدلالة التصديقيّة الثانية ، أنّ المراد الجدّيّ متطابق مع ما قصد إخطاره في الذهن في
شرح
مجازى را كه مرد شجاع است ، ظاهر حال او آن است كه قصد خطور دادن معناى حقيقى را دارد و مرجع اين امر [ كه به هنگام شك در مراد متكلم گوييم مراد متكلم همان مدلول تصورى است ] در حقيقت به ظهور حال متكلم در تطابق ميان دلالت تصوّرى و دلالت تصديقى اول است . ازاين‌رو تا زمانى كه ظاهر از دلالت اوّلى [ يعنى دلالت تصورى ] همان معناى حقيقى است ، مقصود در دلالت دومى [ يعنى دلالت تصديقى اول ] نيز همان است و اين ظهور بر مبناى آنچه در قاعدهء حجيت ظهور مىآيد ، حجت است و بر حجيّت آن نام اصالة الحقيقه گذاشته مىشود . [ پس اصالة الحقيقه در واقع رجوع به اصالة الظهور دارد و از جمله اصولى است كه به هنگام شك در مراد استفاده مىشود . ] اكنون بايد به دلالت تصديقيهء دوم بپردازيم تا بعد از فرض تعيين شدن دو دلالت سابق همان چيز را در آن بيابيم . پس ظاهر از كلام در مرحله دلالت تصديقى دوم آن است كه مراد جدى مطابق با آن چيزى است كه خطور دادن آن در ذهن در مرحله دلالت
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحه 305 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى