تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
و من هنا نعرف أنّ الوضع ليس سببا إلّا للدلالة التصوّريّة ، و أمّا الدلالتان التصديقيّتان الاولى و الثانية فمنشؤهما الظهور الحاليّ و السياقي للكلام لا الوضع .
شرح
كلام است [ كه از ملاحظه حال متكلم پديدار مىشود ] نه وضع [ بعضى از اصوليون در كتب خود بحثى تحت اين عنوان آورده‌اند كه آيا دلالت تابع اراده است يا نه ؟ و نتيجه گرفته‌اند كه دلالت تصديقى ، حقيقت دلالت است و دلالت تصورى از باب تداعى معانى است . ولى براساس آنچه استاد شهيد فرموده است دلالت لفظ بر معناى خود ، تابع ارادهء متكلم نيست و حقيقت دلالت لفظى همان دلالت تصورى است و دلالت تصديقى از مجرد لفظ فهميده نمىشود . ]
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 150 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى