تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
الناس ، فينتقلون من سماع اللفظ إلى تصور المعنى . و الاعتبار الذي تحدّثنا عنه في الاحتمال الثاني ليس إلّا طريقة يستعملها الواضع في إيجاد ذلك الربط و القرن المخصوص بين اللفظ و صورة المعنى . فمسلك الاعتبار هو الصحيح ، و لكن بهذا المعنى [ أي بمعنى أنّه طريقة يستعملها . . . ] . و بذلك صحّ أن يقال : إنّ الوضع قرن مخصوص بين تصوّر اللفظ و تصوّر المعنى بنحو أكيد ؛ لكي يستتبع [ هذا القرن الأكيد ] حالة إثارة أحدهما للآخر في الذهن .
شرح
آنگاه مردم از شنيدن لفظ به تصور معنا منتقل مىشوند . [ ولى نه به معناى آنكه به مجرد عمل واضع و اعتبار و عنايت او ، دلالت حاصل شود بلكه حقيقت وضع كه باعث دلالت مىشود ، همان قرن اكيد است و كار واضع تا به قرن اكيد نيانجامد ، نتيجه‌بخش نخواهد بود . ] اعتبارى كه از آن در احتمال دوم سخن گفتيم [ كه به تنهايى نمىتواند منشأ سببيّت واقعى باشد ] ، جز راهى نيست كه واضع در پيش مىگيرد تا بتواند آن ارتباط واقعى و آن مقارنت مخصوص را [ كه يكى به يادآورندهء ديگرى باشد ] ميان لفظ و صورت معنا ايجاد كند . بنابراين ، مسلك اعتبار ، مسلك صحيحى است ولى بدين معنا [ كه گفتيم ، يعنى اعتبار واضع راهى براى ايجاد قرن اكيد است و حقيقت وضع كه باعث حصول دلالت است همان قرن اكيد است . ] بر اين اساس مىتوان گفت وضع مقارنت مخصوص و محكمى ميان تصور لفظ و تصور معناست تا اينكه وجود يكى از آنها [ يعنى لفظ ] ديگرى را [ يعنى معنا را ] در ذهن انسان برانگيزاند . از اينجا مىفهميم كه وضع سببى جز براى دلالت تصورى نيست ، [ چرا كه قرن اكيد ميان لفظ و معنا بيش از اين اقتضا ندارد كه وجود لفظ سبب تصور معنا گردد . اما اينكه متكلم قصد خطور دادن معنا را داشته است و يا نه و اينكه جدّى بوده يا نه ، از مجرد علقهء وضعيه دانسته نمىشود . ] اما منشأ دلالت تصديقى اول و دوم ، ظهور حالى و سياقى