الأدوار الاولى لطفولته و قبل أن [ ينمو و ] ينضج أيّ فكر استدلالي له ، و هذا يبرهن على أنّها [ أي أنّ الدلالة اللفظية ] أبسط من ذلك .
و التحقيق أنّ الوضع يقوم على أساس قانون تكويني للذهن البشري ، و هو : أنّه كلّما ارتبط شيئان في تصور الإنسان ارتباطا مؤكّدا أصبح بعد ذلك تصوّر أحدهما مستدعيا لتصوّر الآخر . و هذا الربط [ المؤكّد ] بين تصوّرين تارة يحصل بصورة عفويّة [ أي بدون عناية و اعتبار ] ، كالرّبط [ المكرّر ] بين سماع الزئير [ أي صيحة الأسد ] و تصوّر الأسد الذي حصل نتيجة التقارن الطبيعيّ المتكرّر بين سماع الزئير و رؤية الأسد . و اخرى يحصل [ الربط ] بالعناية التي يقوم بها الواضع ، إذ يربط [ الواضع ] بين اللفظ و تصوّر معنى مخصوص في ذهن
شرح
حيات انسان و از زمان طفوليت او آغاز مىشود ، قبل از آنكه هرگونه فكر استدلالى براى او شكل گيرد . اين ثابت مىكند كه دلالت سادهتر از اين مقدار است . [ اكنون پس از بيان اشكال در احتمالات سهگانه در باب حقيقت وضع به شرح نظريه مختار مىپردازيم . ]
تحقيق آن است كه وضع براساس قانونى تكوينى موجود در ذهن بشر ، استوار است و آن عبارت است از اينكه هرگاه دو چيز در تصور انسان ارتباط مؤكّد و محكم پيدا كنند [ چه به واسطه تكرار يا وقوع در ظرف مؤثر كه شرح آن در حلقه اول گذشت ] تصور يكى از آن دو مستدعى تصور ديگرى خواهد بود و اين ربط [ محكم و مؤكد و به عبارت ديگر اين قرن اكيد ] ميان دو تصور گاه به شكل اتفاقى و بىحساب پديد مىآيد ؛ [ كه وضع تعيّنى چنين است ؛ ] مانند ربط ميان شنيدن نعرهء شير و تصور شير كه در نتيجهء تقارن طبيعى و مكرّر ميان شنيدن نعرهء شير و ديدن خود شير پديد آمده است [ و اين تقارن را انسانى با اراده و قصد ايجاد نكرده است . ] گاه نيز اين ربط با عنايتى [ يعنى اراده و قصدى ] كه از واضع سرمىزند پديد مىآيد ؛ [ كه وضع تعيينى چنين است . ] چون اوست كه ميان لفظ و تصور معناى مخصوصى در ذهن مردم ، ارتباط ايجاد مىكند .