تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
الدلالة التصديقية الاولى أيضا ، و في كلام المتكلّم القاصد غير الهازل الدلالات الثلاث ] . الوضع و علاقته بالدلالات المتقدّمة و الدلالة التصوّريّة هي في حقيقتها علاقة سببيّة بين تصوّر اللفظ و تصوّر المعنى ، و لمّا كانت السببيّة بين شيئين لا تحصل بدون مبرّر [ و سبب ] ، اتّجه البحث إلى تبريرها [ أي تبرير العلاقة السببية ] ، و من هنا نشأت عدّة احتمالات : الأوّل : احتمال السببيّة الذاتيّة بأن يكون اللفظ بذاته دالّا على المعنى و سببا لإحضار صورته [ كما أنّ لفظ « آه » بذاته دالّ على وجود الألم في الآدمي ] . و لا شكّ في سقوط هذا الاحتمال لما هو معروف بالخبرة و الملاحظة من عدم وجود أيّة دلالة للفظ لدى الإنسان قبل الاكتساب و التعلّم [ مع أنّ السببية الذاتية تحصل بدون الاكتساب و التعلم ] .
شرح
دلالت تصديقى دوم تنها در كلام متكلم ملتفت جدّى كه هازل نباشد ، ثابت است . ] مىتوان سه قسم دلالت را از يكديگر تشخيص داد .

وضع و ارتباط آن به دلالت‌هاى گذشته

[ ارتباط سببيت بين تصور لفظ و تصوّر معنا ]

حقيقت دلالت تصوّرى ، ارتباط سببيت بين تصور لفظ و تصوّر معناست و چون در ميان دو چيز بيهوده سببيت پديد نمىآيد ، در توجيه آن بحث واقع شده است و از اينجاست كه چند احتمال به وجود آمده است :

اول : احتمال سببيت ذاتى

بدين گونه كه لفظ ذاتا [ يعنى بدون احتياج به وضع ] بر معنا دلالت مىكند و سبب حاضر شدن صورت معناست [ چنان كه لفظ « آه » ذاتا بر وجود ناراحتى در انسان دلالت دارد و لذا مشترك بين همه اقوام است . ] و شكى در سقوط اين احتمال نيست ، چرا كه از روى تجربه و ملاحظه دانسته شده است كه لفظ قبل از يادگيرى و آموزش ، هيچ دلالتى نزد انسان ندارد . [ با صرف‌نظر از الفاظ
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 143 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى