الدلالة التصديقية الاولى أيضا ، و في كلام المتكلّم القاصد غير الهازل الدلالات الثلاث ] .
الوضع و علاقته بالدلالات المتقدّمة و الدلالة التصوّريّة هي في حقيقتها علاقة سببيّة بين تصوّر اللفظ و تصوّر المعنى ، و لمّا كانت السببيّة بين شيئين لا تحصل بدون مبرّر [ و سبب ] ، اتّجه البحث إلى تبريرها [ أي تبرير العلاقة السببية ] ، و من هنا نشأت عدّة احتمالات :
الأوّل : احتمال السببيّة الذاتيّة بأن يكون اللفظ بذاته دالّا على المعنى و سببا لإحضار صورته [ كما أنّ لفظ « آه » بذاته دالّ على وجود الألم في الآدمي ] . و لا شكّ في سقوط هذا الاحتمال لما هو معروف بالخبرة و الملاحظة من عدم وجود أيّة دلالة للفظ لدى الإنسان قبل الاكتساب و التعلّم [ مع أنّ السببية الذاتية تحصل بدون الاكتساب و التعلم ] .
شرح
دلالت تصديقى دوم تنها در كلام متكلم ملتفت جدّى كه هازل نباشد ، ثابت است . ] مىتوان سه قسم دلالت را از يكديگر تشخيص داد .