تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
العلاقات اللغويّة بين الألفاظ و المعاني ، و نصنّف اللغة بالصورة التي تساعد على ممارسة الدليل اللفظيّ و التمييز بين درجات من الظهور اللفظيّ . الظهور التصوّريّ و الظهور التصديقيّ إذا سمعنا كلمة مفردة كالماء [ من غير لسان الآدمي ، أي ] من آلة انتقل ذهننا إلى تصوّر المعنى ، و كذلك [ يحصل الانتقال ] إذا سمعناها من إنسان ملتفت ، و لكنّنا في هذه الحالة لا نتصوّر المعنى فحسب بل نستكشف من [ تلفّظه ب ] اللفظ أنّ الإنسان قصد بتلفّظه أن يخطر ذلك المعنى في ذهننا ، بينما لا معنى لهذا الاستكشاف حينما تصدر الكلمة من آلة . فهناك إذن دلالتان لكلمة « الماء »
شرح
به دليل لفظى و تشخيص درجات ظهور لفظى به ما يارى رساند . [ اصوليون بر اين اساس مباحث لغوى را به اندازه‌اى كه در استنباط احكام شرعى دخالت دارد ، مورد نظر قرار داده و در علم اصول وارد كرده‌اند . نوع مباحث و ترتيب آنها و شيوهء بحث بايد در جهت تأمين اهداف اصولى باشد و مباحث مذكور در كتب ادبى به عنوان عناصر مشترك در عمل استنباط به كار نمىآيد . ]

ظهور تصوّرى و ظهور تصديقى

هرگاه ما كلمهء مفردى مانند آب را از وسيله‌اى [ چون دستگاه پخش صوت كه درك و شعور ندارد ] بشنويم ، ذهن ما به تصور معناى آن منتقل مىشود و همچنين است وقتى كه آن كلمه را از انسان ملتفت [ كه با قصد و توجه سخن مىگويد ] بشنويم . ولى ما در اين حالت [ دوم ] فقط معنا را تصور نمىكنيم ، بلكه از [ وجود ] اين لفظ كشف مىكنيم كه آن انسان [ متكلم ] از تلفظ اين لفظ چنين قصد داشته كه آن معنا را در ذهن ما خطور دهد [ و حاضر سازد ] . درحالىكه وقتى كلمه آب از وسيله‌اى [ بىجان ] صادر مىشود ، چنين كشفى معنا ندارد . پس كلمه آب دو گونه دلالت دارد : يكى دلالتى كه