تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
بارد » يكتسب كلامه ثلاث دلالات و هي : الدلالة التصوّريّة المتقدّمة ، و الدلالة التصديقيّة المتقدّمة ، و لنسمّها بالدلالة التصديقيّة الاولى ، و دلالة ثالثة هي الدلالة على قصد الحكاية و الإخبار عن برودة الماء ، و تسمّى بالدلالة على المراد الجدّي ، كما تسمّى بالدلالة التصديقيّة الثانية . و أمّا الهازل حين يقول : « الماء بارد » فلكلامه دلالة تصوّريّة و دلالة تصديقيّة اولى دون الدلالة التصديقيّة الثانية ، لأنّه ليس جادّا و لا يريد الإخبار حقيقة [ في حين أنّه متكلّم ملتفت ليس بغافل و لا ساه يريد إحظار صورة المعنى ] ، و أمّا الآلة حين تردّد الجملة ذاتها فليس لها إلّا دلالة تصوّريّة فقط . [ كما أنّ المتكلّم إذا كان غافلا أو ساهيا فليس لكلامه إلّا دلالة تصوّريّة فقط ] . و هكذا أمكن التمييز بين ثلاثة أقسام من الدلالة [ حيث توجد في كلام المتكلّم الساهي و الغافل الدلالة التصوّريّة فقط ، و في كلام المتكلّم القاصد الهازل
شرح
سازد يعنى در كلام هازل همواره تنها دلالت تصديقى اول موجود است و گرنه هازل نخواهد بود . ] اما متكلم جدّى زمانى كه مىگويد آب سرد است ، كلام او سه دلالت به خود مىگيرد كه عبارتند از : دلالت تصورى كه پيشتر گذشت [ كه مربوط به معناى موضوع له است ، اعم از معناى مفردات و معناى هيئت جمله خبرى ] و دلالت تصديقى كه پيشتر گذشت [ كه عبارت بود از قصد خطور دادن معنا ] و بايد آن را دلالت تصديقى اول نام گذاريم و دلالت سومى كه دلالت بر قصد حكايت و خبر دادن از سردى آب است و اين دلالت ، دلالت بر مراد جدّى و گاه دلالت تصديقى دوم ناميده مىشود . اما شخص بذله‌گو زمانى كه مىگويد آب سرد است كلام او دلالت تصورى و دلالت تصديقى اول دارد ، بر خلاف دلالت تصديقى دوم . زيرا او جدى نيست و حقيقتا نمىخواهد خبر دهد . اما وسيله [ بىجان مثل دستگاه پخش صوت ] وقتى كه عين جمله را بازگو مىكند ، تنها داراى دلالت تصورى است . بدين گونه [ كه دلالت تصورى همه جا موجود است و دلالت تصديقى اول تنها در كلام متكلم ملتفت كه غافل و ساهى نباشد ، چه هازل باشد يا غير هازل و