إحداهما : الدلالة الثابتة [ في جميع الحالات ] حتى في حالة الصدور [ أي صدور اللفظ ] من آلة ، و تسمّى بالدلالة التصوريّة . و الاخرى : الدلالة التي توجد عند صدور الكلمة من المتلفّظ الملتفت ، و تسمّى بالدلالة التصديقيّة .
و إذا ضمّ المتلفّظ الملتفت كلمة اخرى [ و أتى بكلام تام ] فقال : « الماء بارد » استكشفنا أنّه يريد أن يخطر في ذهننا معنى « الماء » و معنى « بارد » و معنى جملة « الماء بارد » ككلّ . و لكن لما ذا يريد أن نتصوّر ذلك كلّه ؟ و الجواب : أنّ تلفّظه بهذه الجملة يدلّ عادة على أنّ المتكلّم يريد بذلك أن يخبرنا ببرودة الماء و يقصد الحكاية عن ذلك ، بينما في بعض الحالات لا يكون قاصدا ذلك [ أي الإخبار و الحكاية ] كما في حالات الهزل ، فإنّ الهازل لا يقصد إلّا إخطار صورة المعنى في ذهن السامع فقط ، على خلاف المتكلّم الجادّ . فالمتكلّم الجادّ حينما يقول : « الماء
شرح
[ در همه حالات ] حتى در حالت صدور لفظ از وسيلهاى [ بىجان ] ثابت است ، و اين دلالت « تصورى » ناميده مىشود [ كه دائر مدار وجود لفظ و قهرى است ] و ديگر دلالتى كه [ در همه حالات وجود ندارد ، بلكه ] به هنگام صدور كلمه از متكلم ملتفت وجود دارد و دلالت « تصديقى » ناميده مىشود .
هرگاه متكلم ملتفت ، كلمه [ يا كلمات ] ديگرى را ضميمه سازد [ به گونهاى كه جمله تام تشكيل شود ، ] و بگويد آب سرد است ؛ ما كشف مىكنيم كه او مىخواسته در ذهن ما معناى « آب » و معناى « سرد » و معناى جمله « آب سرد است » را خطور دهد . ولى چرا مىخواسته اين همه را تصور كنيم ؟ جواب آن است كه تلفظ او به اين جمله بهطور معمول [ چون معمولا اشخاص جدّى سخن مىگويند و قصد مزاج و شوخى ندارند ] ، دلالت بر اين دارد كه متكلم مىخواسته از اين طريق سردى آب را به اطلاع ما برساند و قصد حكايت از چنين چيزى داشته است . درحالىكه در بعضى حالات مانند حالات بذلهگويى ، چنين قصدى ندارد . شخصى كه بذلهگويى مىكند ، بر خلاف متكلم جدّى ، قصدى جز اين ندارد كه صورت معنا را در ذهن شنونده خطور دهد ، [ و حاضر