تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
ونقول : 1 - إن النبي « صلى الله عليه وآله » دخل بصفية ، وهو راجع من خيبر إلى المدينة . . ولا شك في أنه « صلى الله عليه وآله » كان قد رآها قبل ذلك الوقت ، وذلك حين اصطفاها ، أو حين جاء بها دحية ، وأعطاه غيرها عوضاً عنها . فلماذا لم يرَ الخضرة فوق عينها آنذاك ؟ ! 2 - إن رؤيتها للشمس والقمر ، أو للقمر في حجرها ، أو على صدرها ، لا تشير إلى ملك العرب بشيء ، فلماذا لا يفسِّر - زوجها - تلك الرؤيا بملك الفرس ، أو الروم ، أو القبط ، أو بنفسه ، أو بغيره من ملوك اليهود وعظمائهم ؟ ! 3 - قد اختلفت روايات هذه القضية ، فهل هي أخبرت زوجها ، فلطمها ؟ أم أخبرت أباها فلطمها ؟ ! ولا مجال للقول بأنها أخبرت هذا تارة ، وذاك أخرى . . لأن اخضرار العين قد حصل من ضربة واحد منهما ، لا من كليهما . . ثم هل رأت القمر في حجرها ؟ ! أم رأت الشمس والقمر على صدرها ؟ ! 4 - إذا صح تفسير رؤية القمر في حجرها بملك العرب ، فكيف يمكن تفسير رؤية الشمس والقمر معاً على صدرها ؟ ! . . فهل تفسر بأنها سوف يتزوجها اثنان ؟ ! أم واحد ؟ ! 5 - ذكروا أيضاً : أن هذه الحادثة قد حدثت لجويرية زوج النبي « صلى الله عليه وآله » ، حيث رأت قبل زواجها بالنبي « صلى الله عليه وآله » أن
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 87 | السيد جعفر مرتضى العاملي