تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
وزج بباب الحصن عن أهل خيبر * وسقَّى الأعادي حتفها وحماها ( 1 ) وقال أيضاً : وأبوهم لباب خيبر أضحى * قالعاً ليس عاجزاً بل جسورا حامل الراية التي ردها بالأ * مس من لم يزل جباناً فرورا ( 2 ) وقال أبو القاسم الزاهي ( المتوفى سنة 352 ه‍ ) : من أعطي الراية يوم خيبر * من بعدما بها أخو الدعوى نكص وراح فيها مبصراً مستبصراً * وكان أرمداً بعينه الرمص فاقتلع الباب ونال فتحه * ودكَّ طود مرحب لما قعص ( 3 ) وقال أبو فراس الحمداني ( المتوفى سنة 357 ه‍ ) : من كان صاحب فتح خيبر من رمى * بالكف منه بابه ودحاه ( 4 ) وقال بعض الشعراء ، في فرارهم ، وفي فتح الله تعالى خيبر على يدي علي « عليه السلام » : إذا كنتم ممن يروم لحاقه * فهلا برزتم نحو عمرو ومرحب وكيف فررتم يوم أحد وخيبر * ويوم حنين مهرباً بعد مهرب ألم تشهدوا يوم الإخاء وبيعة ال‍ * ‍غدير وكل حضر غير غيب
هامش
( 1 ) الغدير ج 4 ص 152 . ( 2 ) الغدير ج 4 ص 166 . ( 3 ) الغدير ج 3 ص 388 . ( 4 ) الغدير ج 4 ص 404 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 24 | السيد جعفر مرتضى العاملي